"WE ARE CHAMOS" في بيروت والسليمانية هذا الصيف: اللبنانيون إلهام لنا - ايجي سبورت

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"WE ARE CHAMOS" في بيروت والسليمانية هذا الصيف: اللبنانيون إلهام لنا - ايجي سبورت, اليوم الخميس 20 مارس 2025 08:09 مساءً

ايجي سبورت - " We Are Chamos" (نحن أصدقاء)، فرقة موسيقية قوامها منسقا أغاني، (شالو وغويدو) من خلفيتين وثقافتين مختلفتين، أحدهما مولود في كردستان العراق والثاني في هولندا  تقاطعت مساراتهما في مرحلة ما بفضل اهتمام مشترك واحد: الموسيقى. وسرعان ما اكتشفا أنهما، باختلافهما، يُكمّلان بعضهما بعضاً وينقلان الموسيقى عبر ثقافات مختلفة. وعندما يكونان معاً يشعلان الجماهير.
 في لقاء عبر الفيديو هو الأول لهما عبر منصة عربية ، قالا لـ"النهار" إنهما سيلتقيان جمهورهما في بيروت والسليمانية هذا الصيف. وهذه مقتطفات من اللقاء:

* كيف تعرفان عن فرقتكما للجمهور العربي؟
- نحن معروفان بإسم  WE ARE CHAMOS  (نحن تشاموس)، وتشاموس تعني أصدقاء. ونحن صديقان من الثانوية منذ 2005، وبدأنا هذا المشروع لاستقطاب مزيد من الأصدقاء من خلال الموسيقى حول العالم، ومقرنا في أمستردام.

* ماذا يعني لكما عيد "النوروز"؟ وكيف تحتلفان به بالموسيقى؟
- "النوروز" يعني بداية شيء جديد. يعتمد الأمر على الشخص نفسه، لكنه يعني البدء من جديد بطاقة إيجابية، بخطط جديدة، وترك الطاقة السلبية وراءك، والسعي لأن تكون شخصاً صالحاً.  نجتمع مع الأصدقاء والعائلة، ثم نحتفل معاً بليلة رأس السنة. نتشابك الأيدي، ونشعل النار ونقفز فوقها، ونرقص حولها أيضاً. لكن في نهاية المطاف، الأمر أشبه بالاستمتاع باللحظة معاً، والبدء من جديد، والوعي بتلك اللحظة، وهكذا نحتفل بها. 

* هل سبق  أن قدمتما عرضاً في كردستان؟
- لا، لم نقدم عرضاً في العالم العربي بعد، لكن ذلك سيحدث هذا العام. سنذهب إلى بيروت ثم إلى السليمانية هذا الصيف.

* ألبومكم الأخير اسمه "من إربيل إلى أمستردام". كيف حولتم الأدوات الموسيقية الكردية الى أناشيد؟

- (غويدو) نشأنا معاً في المدرسة الثانوية واكتشفتُ الكثير من الموسيقى. نستخدم الآلات التقليدية، كالطبول والدف والناي والزرنة، ونُحوّلها إلى موسيقى نواد. كما نستخدم أيضا الغناء حتى نتمكن من عزفها في النوادي ليسمعها الناس. 



 

 

* كيف تضطلع الموسيقى بدور في الحفاظ على الهوية الكردية في خضم التحديات السياسية والثقافية التي يواجهها الشعب الكردي؟

 - لطالما كانت الموسيقى جزءاً لا يتجزأ من ثقافة هذا الشعب. وستسمعونها دائمًا في غرف الجلوس والفعاليات، ولكن أيضاً في حال حدوث مكروه، نعود دائمًا إلى موسيقانا، لأنها جزء لا يتجزأ من ثقافتنا. لذا، ستظل حاضرة دائماً، في السراء والضراء.

*كما أنها تلعب دوراً في بناء جسور التواصل بين الأجيال ونقل التقاليد. ما هو الدور الذي تلعبه الفرقة في ذلك؟

 - هذا أيضا جزء لا يتجزأ من مشروع تشاموس. نريد أن نُظهر لجيلنا، وللجيل الجديد أيضاً، ونُلهمهما بأن لدينا ثقافة موسيقية جميلة يُمكن احتضانها. كما تعلمون، هناك الكثير من الناس في الشتات من الثقافة الكردية، سواءً في   أوروبا أم ربما في الولايات المتحدة أم في الشرق الأوسط، يذهبون إلى الفعاليات والحفلات ويحتفلون، ولكنهم يُحبون أنواعاً موسيقية مختلفة. ولكن موسيقاهم الخاصة، وثقافتهم الخاصة كبيرتان أيضاً. ونحاول أن نُريهم أنه يُمكن دمجها مع أنواع موسيقية أخرى، وأن تُصبح شيئاً جميلًا. نعم، هذا جزء كبير من عملنا في الفرقة.  

* هل يمكنكما مشاركة تجاربكما الشخصية إذ ساعدتكما الموسيقى، أو ساعدت الآخرين، على التغلب على التحديات والتمسك  بالأمل؟
- (شالو) لأننا نعيش فترة مضطربة مليئة بالمشاكل في العالم، أعتقد أن من المهم وجود الموسيقى. ولأن الموسيقى تخلق الوحدة، يمكنك من خلالها جمع الناس معاً. ومن المهم أيضًا الرقص والتفاعل الاجتماعي. لذا، من المهم جداً بالنسبة إلي أن يكون هذا ما تجلبه الموسيقى.

(غويدو) عندما أتحدث مع الناس في الفعاليات التي نُقيمها، ويقولون: نعم، عادةً لا أكون مرتاحا للذهاب إلى فعالية، ولكنني هنا أشعر وكأنني في المنزل، وأعتقد أن هذا أكبر إطراء يمكن أن نحصل عليه، أن يشعر الناس بالأمان. إنها تجربة رائعة، إنها أجمل تجربة.

لو نظرنا إلى الشعب اللبناني، فإن تجربتي مع الكثيرين منهم تُشير إلى أنهم يستطيعون ببساطة الاستماع إلى الموسيقى ونسيان كل ما يحدث. لذا أعتقد أن الشعب اللبناني مصدر إلهام لنا، إذ يمكننا أن نعيش الحياة لحظة بلحظة، ثم لأن الأمور السيئة تحدث دائمًا، كما تعلمون، لذا تحية كبيرة للبنانيين على ذلك أيضاً.  

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق