نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"ذراع دعائية لحماس"... دعوى ضد مؤيّدين للفلسطينيين بجامعة كولومبيا - ايجي سبورت, اليوم الثلاثاء 25 مارس 2025 02:32 صباحاً
ايجي سبورت - رفع 9 أميركيين وإسرائيليين دعوى قضائية اليوم الإثنين ضد منظّمين ومؤيّدين للتظاهرات الداعمة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا بمحكمة مانهاتن الاتحادية تتّهمهم بالعمل "كذراع دعائية" لحركة "حماس" و"كشركة علاقات عامة داخلية" في مدينة نيويورك والحرم الجامعي.
ومن بين الأميركيين والإسرائيليين التسعة أشخاص متضرّرون من الهجوم الذي شنّته "حماس" في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 على إسرائيل، ومنهم أقارب لقتلى أو أسرى، واثنان تابعان لجامعة كولومبيا أبلغا عن تعرّضهما لسوء معاملة هناك.
ويقولون إن المدّعى عليهم نسقوا جهودهم منذ عام 2023 مع حركة "حماس"، التي تصنّفها وزارة الخارجية الأميركية جماعة إرهابية، لتعزيز هجماتها، وإنّ بعض المدّعى عليهم كان لديهم علم مسبق بالهجوم وذلك "استناداً إلى معلومات واعتقاد".
ومن بين المدّعى عليهم محمود خليل، الذي ساعد في قيادة تظاهرات جامعة كولومبيا وكان مفاوضاً بين الإداريين بالجامعة وتحالف المجموعات الطلابية وجماعة (نزع الفصل العنصري بجامعة كولومبيا) المتّهمة مع التحالف.
ومن بين المتّهمين الآخرين في الدعوى جماعة (في حياتنا - متّحدون من أجل فلسطين)، وطلاب كولومبيا من أجل العدالة في فلسطين، وكولومبيا/بارنارد الصوت اليهودي من أجل السلام، وبعض قادتهم.
وتقول الدعوى "يعد غير قانوني أن توكل حماس مباشرة شركة علاقات عامة في الولايات المتحدة أو توظّف منّفذين لفرض إرادتهم على المدن الأميركية... ومع ذلك، فهذه تحديداً هي الخدمات التي تقدّمها (المجموعات المدّعى عليها) لحماس عمداً".
محتجّون داعمون لفلسطين.
ولم يرد المدّعى عليهم أو المحامون الذين مثلوهم في دعوى قضائية متعلّقة بجامعة كولومبيا على طلبات للتعليق حتى الآن.
وأكّد محامو خليل في وقت سابق أنّه لا علاقة له بـ"حماس". وتسعى إدارة ترامب إلى ترحيل خليل، الحاصل على إقامة دائمة في البلاد، والمحتجز في لويزيانا.
وذكر مارك غولدفيدر، المحامي في المركز الوطني للدفاع عن اليهود الذي يمثّل المدّعين، في رسالة بالبريد الإلكتروني أن أنشطة التنسيق التي قام بها المدّعى عليهم مع "حماس" معروفة لأنّهم قالوا ذلك مراراً.
أميركا: طالب بجامعة كولومبيا أخفى ارتباطه بوكالة الأونروا
أخفى أنه كان يعمل لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) عند تقديم طلب التأشيرة
وتابع "ما من خطأ في تأييد الفلسطينيين، والخطاب المؤيّد لحماس لا يزال محمياً في معظم السياقات. المشكلة هنا تكمن في الدعم المادي والتنسيق مع منظّمة أجنبية مصنّفة على أنّها إرهابية".
وتشير الدعوى المدنية إلى أن المدّعى عليهم انتهكوا قانون مكافحة الإرهاب الأميركي وقانون الأمم، وتسعى للحصول على تعويضات غير محدّدة وتعويض عقابي مضاعف.
0 تعليق