نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كارثة أمنية.. مسؤولون أمريكيون يكشفون تفاصيل عسكرية سرية عن اليمن بالخطأ - ايجي سبورت, اليوم الثلاثاء 25 مارس 2025 02:56 صباحاً
ايجي سبورت - في تطور مُثير للصدمة، شارك مسؤولون أمريكيون كبار، بمن فيهم نائب الرئيس مايك بنس ووزير الدفاع بيت هيجسيث، عن طريق الخطأ تفاصيل عسكرية سرية حول ضربة عسكرية حديثة على اليمن مع صحفي في مجموعة مراسلة غير مُؤمّنة.
أحدث هذا الخرق، الذي وقع على منصة المراسلة المُشفّرة “سيجنال”، صدمةً في واشنطن، مُثيرًا مخاوف بشأن الأمن القومي وسلامة العمليات.
تضمنت الحادثة انضمام جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة “ذا أتلانتيك”، إلى مجموعة دردشة يديرها مستشار الأمن القومي مايك والتز.
كانت المحادثة، التي تضمنت تفاصيل عملياتية حساسة حول ضربات الجيش الأمريكي على الحوثيين في اليمن، مُخصصة في البداية لمناقشات حكومية داخلية، لكنها أصبحت علنية في النهاية. وقد أثار الكشف عن تفاصيل الدردشة تساؤلات جدية حول تعامل الحكومة الأمريكية مع المعلومات والتفاصيل العسكرية السرية.
سياق الضربات والتوترات الأوروبية
استهدف العمل العسكري المتمردين الحوثيين في اليمن الذين كانوا يهددون باستئناف الهجمات على سفن الشحن في البحر الأحمر، وهو طريق تجاري دولي حيوي.
شنّ الحوثيون هجمات متعددة على سفن تجارية وسفن تابعة للبحرية الأمريكية العام الماضي، مشيرين إلى تضامنهم مع الفلسطينيين في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على حماس في غزة.
إلا أن المحادثة المسربة كشفت عن أكثر من مجرد استراتيجية عسكرية. فوفقًا لمجلة “ذا أتلانتيك”، ناقش أعضاء المجموعة، بمن فيهم جيه دي فانس وهيجسيث، إمكانية مطالبة الحلفاء الأوروبيين بتحمل التكاليف المالية للضربات، نظرًا لأن جزءًا ضئيلًا فقط من التجارة الأمريكية يمر عبر قناة السويس.
بل كانت هناك اقتراحات بأن تقوم أوروبا بتعويض الولايات المتحدة عن اتخاذها إجراءً عسكريًا نيابةً عنها. لم يُظهر هذا التبادل نقصًا في الأمن التشغيلي فحسب، بل أظهر أيضًا إحباطًا عميقًا من اعتماد أوروبا الملحوظ على الدعم العسكري الأمريكي.
اقرأ أيضًا: روبوت جروك التابع لماسك يشعل الجدل في الهند.. لغة مستفزة تثير الغضب
التداعيات: ردود فعل شعبية وسياسية
أثار التسريب موجة من الانتقادات، من داخل الولايات المتحدة وخارجها. أعرب الديمقراطيون، على وجه الخصوص، عن غضبهم، حيث وصفها السيناتور عن ولاية رود آيلاند، جاك ريد، بأنها “واحدة من أفظع إخفاقات الأمن التشغيلي والمنطق السليم التي رأيتها على الإطلاق”.
لجأ حاكم إلينوي، جيه بي بريتزكر، إلى وسائل التواصل الاجتماعي، متهمًا إدارة ترامب بعدم الكفاءة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الإخفاقات تُعرّض الأمن الوطني والدولي للخطر.
حتى أن بعض الشخصيات الجمهورية انضمت إلى إدانة الحادث. غرّد عضو الكونجرس مايك لولر، وهو جمهوري من نيويورك، قائلاً إنه “لا ينبغي نقل المعلومات السرية عبر قنوات غير آمنة”، داعيًا إلى اتخاذ ضمانات أقوى لمنع مثل هذه التسريبات في المستقبل.
الدبلوماسيون الأمريكيون وردود الفعل الأوروبية
كما أثارت التعليقات الواردة في المحادثة المسربة، وخاصة تلك الصادرة عن جيه دي فانس، انتقادات حادة من كبار دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي.
اعتُبر ازدراء فانس الواضح للحلفاء الأوروبيين أمرًا مثيرًا للقلق، حيث وصف أحد الدبلوماسيين آراءه بأنها “لا تُصدق” و”مُشوّهة”. أعرب مسؤول آخر في الاتحاد الأوروبي عن عدم تصديقه، واصفًا التصريحات بأنها “مُجنونة”، نظرًا للعواقب الجيوسياسية للوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط وعلاقتها بأوروبا.
في حين أظهرت المحادثة انقسامات داخلية حول التعامل مع السياسة الخارجية والعمليات العسكرية، إلا أنها كشفت أيضًا عن التوتر بين المصالح الأمريكية وحلفائها الأوروبيين.
عكست المحادثة إحباطات أوسع نطاقًا داخل إدارة ترامب بشأن ما يعتبرونه اعتماد أوروبا على الدعم العسكري والمالي الأمريكي دون مساهمة كافية في معالجة المخاوف الأمنية المشتركة.
تفاصيل عسكرية سرية: رد مجلس الأمن القومي
ردًا على التسريب، أكد مجلس الأمن القومي صحة المحادثة، لكنه دافع عن تنسيق السياسة الأمريكية ووصفه بأنه عميق ومدروس.
صرح المتحدث باسم المجلس، برايان هيوز، بأن العملية “الناجحة” ضد الحوثيين أثبتت عدم وجود تهديدات لأفراد الخدمة العسكرية الأمريكية أو الأمن القومي، على الرغم من الخلل في أمن الاتصالات. ومع ذلك، لم يُسهم هذا الدفاع كثيرًا في تهدئة الضجة حول المشاركة غير المصرح بها لمعلومات حساسة.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : كارثة أمنية.. مسؤولون أمريكيون يكشفون تفاصيل عسكرية سرية عن اليمن بالخطأ - ايجي سبورت, اليوم الثلاثاء 25 مارس 2025 02:56 صباحاً
0 تعليق