«فضيحة أتلانتيك تهز أمريكا».. تسريب معلومات عسكرية خطيرة بشأن خطة ضرب الحوثيين - ايجي سبورت

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«فضيحة أتلانتيك تهز أمريكا».. تسريب معلومات عسكرية خطيرة بشأن خطة ضرب الحوثيين - ايجي سبورت, اليوم الثلاثاء 25 مارس 2025 11:39 صباحاً

ايجي سبورت - عرف العالم ضرب الولايات المتحدة الحوثيين في اليمن لحظة تنفيذ الهجوم في 15 مارس، إلا أن جيفري جولدبرج، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك" عرف الهجوم قبل وحدوثه بساعتين، وكلمة السر في تطبيق سيجنال، والذي عرفت لاحقا إعلاميًا بـ "فضيحة أتلانتيك" ما يجعلنا نتسأل هل الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية معتادة على استخدام تطبيقات الدردشة لمناقشة خطط الحرب أو القضايا الأمنية وتتعامل مع هذه المناقشات شديدة الحساسية الخطورة على أمن القومي للدولة كما لو أنه مجرد دردشة عادية أم هذه حادثة عابرة لم تتكرر في تاريخ الاستخبارات الأميركية وتصبح السابقة الأولى في إدارة ترامب؟!!

تسريب خطة ضرب الحوثيين 

رئيس مجلة "ذا أتلانتيك" كشف تفاصيل أو بالأحرى بعض أجزاء من المحادثة التي كان من المفترض انها تتمتع بقدر من السرية حول مناقشة خطط عسكرية سرية لضرب أهداف للحوثيين في اليمن. حيث بدأت هذه الهجمات بعد ساعتين فقط من تلقي الصحفي للمعلومة.

وقال جيفري جولدبرج، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، إنه تمت إضافته عن طريق الخطأ إلى تطبيق المراسلة "سيجنال" المسمى "مجموعة الحوثيين الصغيرة" في 13 مارس.

وأضاف جولدبرج إن المجموعة ضمت مسؤولين رفيعي المستوى من إدارة ترامب كانوا يناقشون توجيه ضربة عسكرية وشيكة.وضمت 18 شخصية بارزة، بما في ذلك نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي ويلز، وضابط استخبارات نشط لم يتم الكشف عن اسمه، ومسؤولين كبار آخرين في مجلس الأمن القومي.

وفقًا لجولدبرج، تضمنت الرسائل خططًا عملياتية سرية للغاية لضرب أهداف حوثية، "بما في ذلك معلومات عن الأهداف والأسلحة التي ستنشرها الولايات المتحدة وتسلسل الهجمات". وأضاف أن مستشار الأمن القومي مايكل والتز كلف نائبه، أليكس وونغ، بتشكيل "فريق النمر" لتنسيق العملية.

وقال جولدبرج إنه شكك في شرعية المحادثة حتى تحول ما قرأه إلى حقيقة، حيث تم شن الغارات الجوية بعد ساعتين فقط من تلقيه تفاصيل الهجوم.

فضيحة أمنية تهز إدارة ترامب 

وتعقيباً على هذه الفضيحة الأمنية، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي براين هيوز إن مجموعة الدردشة تبدو حقيقية.

وبموجب القانون الأمريكي، قد يشكل سوء التعامل مع المعلومات السرية أو إساءة استخدامها أو إساءة استخدامها جريمة.

لم يقتصر الحوار على التنسيق العسكري فحسب، بل رُوي أن بعض الرسائل عكست جدلاً داخلياً حول تنفيذ الضربة أصلاً. كما شهدت المناقشة نقاشات حول ما إذا كان الحلفاء في أوروبا يستحقون المساعدة الأميركية.

وكتب شخص عُرف باسم فانس:" إذا كنت تعتقد أننا يجب أن نفعل ذلك، فلنفعل". وأضاف: "أكره إنقاذ أوروبا مجددًا". 

ولم ينشر جولدبرج التفاصيل الأكثر حساسية لكنه وصف التبادل بأنه استخدام "متهور بشكل صادم" لتطبيق مراسلة لمشاركة خطط الأمن القومي.

وأثارت هذه الحادثة مخاوف جدية بشأن كيفية تعامل إدارة ترامب مع المعلومات السرية، ومدى امتثالها للبروتوكولات الأمنية. كما تُثار مخاوف من أنها قد تُشكل انتهاكًا لقانون التجسس الأمريكي.

وأدان زعماء الحزب الديمقراطي الحادث، وطالبوا بإجراء تحقيق. وقال تشاك شومر زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ "هذا أحد أكثر الخروقات المذهلة للمخابرات العسكرية التي قرأت عنها منذ فترة طويلة للغاية"، مضيفًا أنه سيطلب من زعيم الأغلبية جون ثون التحقيق.

وقالت السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارن عبر تطبيق إكس إن:"  استخدام Signal لمناقشة قضايا الأمن القومي شديدة الحساسية كان غير قانوني بشكل صارخ وخطير إلى ما لا نهاية".

فيما قال السيناتور الديمقراطي كريس كونز عبر تطبيق "إكس": "كل مسؤول حكومي في سلسلة الرسائل النصية هذه ارتكب الآن جريمة - حتى لو كانت عن طريق الخطأ - والتي من شأنها أن تؤدي عادة إلى عقوبة السجن".

ترامب آخر من يعلم! 

وفي أول تعليق قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين إنه لم يكن على علم بالحادث: "لا أعرف أي شيء عنه. أنا لست من المعجبين بمجلة ذا أتلانتيك"، على حد قوله. 

فيما أكد مسؤول في البيت الأبيض في وقت لاحق أن ترامب تلقى إحاطة منذ ذلك الحين وأن تحقيقا داخليا جاريا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق