نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كنديون يلغون عطلاتهم في الولايات المتحدة بعد تهديدات ترامب - ايجي سبورت, اليوم الخميس 27 مارس 2025 02:10 صباحاً
ايجي سبورت - لطالما كان الكنديون أكثر المسافرين الدوليين إلى الولايات المتحدة، أما الآن فقد تغيرت الأمور، وبات الكثيرون يفضلون إما البقاء في المنزل أو اختيار وجهات أخرى.
وبعد أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نيته فرض رسوم جمركية على كندا، شجع رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، الكنديين على تغيير خطط عطلاتهم للتركيز على استكشاف المواقع داخل البلاد، وفعلاً نجح الأمر.
ووفقاً للبيانات الأولية الصادرة عن هيئة الإحصاء الكندية، انخفضت رحلات الكنديين إلى الولايات المتحدة بنسبة 13% في فبراير مقارنة بالعام الماضي، كما انخفضت رحلات عبور الحدود البرية، حيث أفادت الهيئة بانخفاض رحلات العودة للمقيمين الكنديين من الولايات المتحدة في فبراير بنسبة 23% مقارنة بعام 2024.
وإلى جانب تهديدات الرسوم الجمركية، يقول الكنديون إن تهديدات الرئيس الأميركي بضم الأراضي الكندية قد أغضبتهم وأخافتهم، لدرجة أنهم لن يعبروا الحدود لقضاء الوقت أو إنفاق المال.
كما أن الأخبار الأخيرة عن الاحتجازات المطولة للسياح وحاملي البطاقة الخضراء قد زادت من ردع الراغبين في السفر.
وتهدد مقاطعة أبرز زائر دولي بزعزعة الاقتصادات المحلية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، حيث كان الكنديون زاروا الولايات المتحدة نحو 20.2 مليون مرة في عام 2024. وحتى انخفاض بنسبة 10% في سفر الكنديين قد يعني خسارة ملياري دولار من الإنفاق و14 ألف وظيفة، وفقاً لجمعية السفر الأميركية.
في غضون ذلك أصرت إدارة البيت الأبيض على موقفها، وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في رسالة عبر البريد الإلكتروني: «لن يضطر الكنديون للقلق بشأن مضايقات السفر الدولي عندما يصبحون مواطنين أميركيين ومقيمين في ولايتنا رقم (51) العزيزة»، على حد تعبيرها.
عدم الشعور بالراحة
كان كريغ تريليب، وهو مطور برمجيات يبلغ من العمر 34 عاماً من أونتاريو، وزوجته، يعتزمان السفر إلى أريزونا في مايو للاحتفال بإتمامها تغييراً مهنياً، وقد أنفقا نحو 3500 دولار على الرحلات الجوية والفنادق وسيارة مستأجرة، مع خطط بحرية للإنفاق على الطعام والرحلات خلال الرحلة التي ستستمر قرابة أسبوعين.
وفي الثامن من فبراير الماضي، أي بعد يوم من تصريح ترودو لقادة الأعمال بأن ترامب قد يكون جاداً بشأن ضم كندا، ألغى تريليب وزوجته رحلتهما، وخسرا نحو 500 دولار في حجز الفنادق، لكنهما تمكنا من الحصول على أرصدة أو استرداد أموال على المشتريات الأخرى، وسيسافران بدلاً من ذلك إلى مقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية.
ويقول مطور البرمجيات عن الولايات المتحدة: «لا أشعر بالراحة في إنفاق أموالي هناك»، مشيراً إلى أن تهديدات ترامب بالضم تبدو خطيرة للغاية على الكنديين. قد لا تتضح الآثار الكاملة إلا بعد أشهر، وفي حين ألغى بعض المسافرين حجوزاتهم في الولايات المتحدة، يقول كثيرون إنهم لم يحجزوا بعد رحلات إلى الولايات المتحدة، لكنهم اختاروا الآن وجهات أخرى.
تغيير الوجهة
وكان كرونال باتيل، وهو مدرس فنون يبلغ من العمر 40 عاماً من فانكوفر، يخطط للسفر إلى لاس فيغاس مع سبعة من أصدقائه في أكتوبر المقبل، ولم يحجزوا تذاكر الطائرة أو غرف الفنادق بعد، لكنهم كانوا بصدد تحديد مواعيد الرحلة عندما بدأ ترامب في تصعيد لهجته بشأن الرسوم الجمركية والضم.
ويقول باتيل، إن خبر احتجاز ممثلة كندية عزز قرارهم بتغيير الوجهة والسفر إلى مكان آخر، ويضيف: «شعرنا وكأننا نتساءل: ماذا لو عدنا ولم يكن كل شيء على ما يرام، وتم وضعنا في مركز احتجاز لفترة؟ شعرنا بالقلق، ونخطط الآن للسفر إلى إسبانيا».
تحول في الحجوزات
خفضت شركات الطيران الكندية سعتها المقعدية المتجهة إلى الولايات المتحدة بنسبة 6.1% في المتوسط خلال أبريل ومايو ويونيو 2025، مقارنة بجداول رحلاتها في 31 يناير 2024، وفقاً لشركة «سيريوم»، وهي شركة متخصصة في تحليل بيانات السفر وطيران.
من جهتها، تقول شركة «ويست جيت»، ومقرها كالغاري، إنها «لاحظت تحولاً في الحجوزات من الولايات المتحدة إلى وجهات سياحية أخرى مثل المكسيك ومنطقة البحر الكاريبي بين المسافرين الكنديين».
وستتوقف شركة «فلير أيرلاينز»، ومقرها إدمونتون، عن تسيير رحلاتها من فانكوفر وإدمونتون وكالغاري إلى فينيكس بولاية أريزونا الشهر المقبل، ولن تعيد تشغيل خطها الموسمي من تورنتو إلى ناشفيل بولاية تينيسي هذا العام.
وبحسب بيانات السفر الجوي الفيدرالية في الولايات المتحدة، انخفض عدد الكنديين القادمين إلى لاس فيغاس بنسبة 9.4% في فبراير، مقارنة بالعام الماضي، فيما انخفض العدد بنسبة 11% في مطاري نيوارك ونيويورك، لكن هذا الانخفاض لم يكن شاملاً، فقد ارتفع عدد الوافدين إلى فينيكس بنسبة 15% على أساس سنوي. عن «وول ستريت جورنال»
شلالات نياغارا
الكنديون يشكلون نسبة مهمة من زوار شلالات نياغارا. رويترز
قال الرئيس التنفيذي لشركة تنظم الزيارات إلى شلالات نياغارا، باتريك كالر، إن حركة المرور على الجسور الأربعة التي تربط بين كندا ومنطقة الشلالات، انخفضت بنسبة 14% في فبراير الماضي مقارنة بعام 2024، كما انخفض عدد الزوار الكنديين لموقع الوجهة السياحية على الإنترنت بنسبة 52% منذ بدء مناقشة التعريفات الجمركية، موضحاً أن الكنديين يشكلون ما بين 35 و40% من زوار بوفالو التي توجد بقربها شلالات نياغارا، سنوياً.
وأضاف كالر: «تأمل المدينة في إعادة إطلاق حملتها التسويقية (بوفالو تحب كندا) عندما يحين الوقت المناسب»، متابعاً: «نريد أن نحترم الوضع ونعلمهم أننا نتفهمه».
وكان كنديون أرسلوا مذكرات إلى الفنادق الأميركية ووكالات السياحة والمسؤولين الأميركيين المنتخبين، تشرح وتوضح قراراتهم بشأن إلغاء السفر إلى الولايات المتحدة، وقالت مسؤولة السياحة في ولاية فيرمونت الأميركية، هيذر بيلهام، التي تقدر أن مكتبها تلقى نحو 20 رسالة من هذا القبيل: «الألم هو ما يظهر جلياً»، مضيفة: «لا يقتصر الأمر على الأفراد الذين يغيرون خططهم، بل يشمل أيضاً المناطق التعليمية ومكاتب المحاماة والشركات والمنظمات غير الربحية».
بينما من السابق لأوانه تحديد مدى تأثير هذه الإلغاءات أو مدتها، فقد ظهرت بالفعل في بيانات شركات الطيران.
ويقول سائح كندي في رسالته: «عمري 61 عاماً، ومنذ صغري كانت فلوريدا وجهة سياحية لعائلتي، كنا نذهب إلى ميامي وفورت لودرديل وكليرووتر وجزر كيز وغيرها من الأماكن»، وأضاف: «ستقاطع عائلتي وأصدقائي وجيراني وعدد كبير من الكنديين جميع أنواع السفر، ليس فقط إلى فلوريدا، بل إلى جميع الوجهات الأميركية، هذا أمر محزن ولكنه ضروري، لأن رئيسكم (ترامب) أهان جميع الكنديين وصرح بأن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى كندا، لقد هدد سبل عيشنا، وأخيراً هدد سيادتنا».
طعنة في الظهر
يدير بينوا ديميول (53 عاماً) فرعاً لشركة متخصصة في العزل المائي، ويعيش على بعد ساعة تقريباً من الحدود الأميركية، على الساحل الجنوبي لمونتريال، وكان يسافر بانتظام إلى فيرمونت وماين ونيويورك، وقاد دراجته النارية على نطاق واسع في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وقال ديميول إنه لن يعود قريباً، إذ ألغى خططه لركوب الدراجة من بوسطن إلى نيوبرونزويك، الصيف المقبل، ويرجع ذلك أساساً إلى شعوره بانتهاك «الثقة والأمن والقيم» من قبل الإدارة الأميركية، ويؤكد المدير الكندي أن تحوله لا يتعلق بالرسوم الجمركية، موضحاً: «يبدو الأمر كما لو أن صديقاً قديماً طعننا فجأة في الظهر من دون سبب».
قوة الدولار
تلعب قوة الدولار الأميركي، التي تُقلل من القدرة الشرائية للكنديين، دوراً أيضاً في دفع الكنديين إلى إعادة النظر، ففي وايتفيش بولاية مونتانا، التي تبعد 60 ميلاً فقط عن حدود مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا، انخفض إنفاق الكنديين بنسبة 14% في يناير 2025، مقارنة بالعام الماضي، وفقاً لمسؤول الاتصالات في مركز المعلومات السياحية في وايتفيش بولاية مونتانا، لبرايان شوت.
وقال شوت إنه في الأسابيع الأخيرة أشار الكنديون إلى الخطاب الصادر من واشنطن كجزء من أسباب إلغاء رحلاتهم.
وتبنى المستهلكون في كندا حركة «اشترِ المنتجات الكندية» لشراء البقالة وغيرها من مشتريات التجزئة، ويؤثر قرار تقليل الإنفاق بالولايات المتحدة في الرحلات اليومية، وهي رحلات بالغة الأهمية لأماكن مثل بوفالو بولاية نيويورك.
. انخفاض 10% في سفر الكنديين، قد يعني خسارة مليارَي دولار من الإنفاق و14 ألف وظيفة، وفقاً لجمعية السفر الأميركية.
. رحلات الكنديين إلى الولايات المتحدة تراجعت بنسبة 13% في فبراير الماضي مقارنة بعام 2024.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : كنديون يلغون عطلاتهم في الولايات المتحدة بعد تهديدات ترامب - ايجي سبورت, اليوم الخميس 27 مارس 2025 02:10 صباحاً
0 تعليق