ليس مطار القليعات... إنه مطار رنيه معوض - ايجي سبورت

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ليس مطار القليعات... إنه مطار رنيه معوض - ايجي سبورت, اليوم الخميس 27 مارس 2025 11:06 صباحاً

ايجي سبورت - نسمع كلاماً كثيراً وتصريحات من المسؤولين وغير المسؤولين عن تشغيل مطار القليعات وتفعيله في عكار شمال لبنان، ليكون مطاراً مدنياً آخر في البلاد يخفف من عذاب الشماليين وحتى أبناء البقاع الشرقي والشمالي، في السفر من بيروت وإليها، وإيجاد فرص عمل لأبناء المناطق النائية. وهذه الأهداف لا أحد يختلف فيها بالرأي مع الآخرين، إلا أن المطلوب تأمين شبكة الطرق البرية الى المطار وعدم تركها على حالها المزرية، وما تعاني من التسييب الأمني والتعدي على الحاجز الاسمنتي الوسطي للأوتوستراد لجهة فتح مزيد من الفتحات فيه، ما يشكل خطرا على السلامة المرورية.

بيت القصيد ليس هنا، إنما في التسمية المعتمدة. فالمطار المشار اليه يحمل اسم مطار الرئيس الشهيد رنيه معوض. وقد اطلق اسمه على مطار القليعات بعد اغتياله بمتفجرة في 22 تشرين الثانينوفمبر 1989 تخليداً لذكرى انتخابه فيه في الخامس من الشهر نفسه، أي بعد 17 يوماً، وكذلك قسمه اليمين الدستورية وإلقاء خطاب القسم بعد المصادقة على اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهليةالتي اندلعت عام 1975. 
الشماليون عموماً والأوفياء خصوصاً، يرفضون اختصار الاسم  بمطار القليعات بل يرون وجوب استخدام اسمه الرسمي مطار رنيه معوض على غرار مطار رفيق الحريري الدولي.

a5672da034.jpg

هذه المسألة، تناولها الزميل الاعلامي محسن السقال الذي كتب:
"تجاهل اسم الرئيس الشهيد رنيه معوض في ملف مطار القليعات من بعض المسؤولين أمر مخجل ومعيب.
لفتني في تصريح رئيس الحكومة نواف سلام الذي نكن له كل التقدير والاحترام، عدم ذكر اسم الشهيد الرئيس رنيه معوض لدى تناوله ملف مطار "القليعات سابقاً" في سرايا طرابلس وفي باحة المطار في عكار".
وأضاف السقال: "في خضم النقاشات حول إعادة تأهيل مطار الرئيس رنيه معوض "القليعات سابقا" وتشغيله، يثير غياب ذكر اسم الرئيس الشهيد في تصريحات بعض المسؤولين اللبنانيين والقيادات السياسية استغراباً واستياءً واسعين، فكيف يمكن الحديث عن المطار من دون الإشارة إلى الشخصية التي ارتبط اسمه بها، وهو الذي قدّم حياته دفاعاً عن سيادة لبنان واستقلاله؟".
واعتبر "أن هذا الإغفال ليس مجرد خطأ بروتوكولي، بل يعكس خللاً في التعاطي مع رموز الدولة وتاريخها، فالرئيس الشهيد رنيه معوض لم يكن شخصية عابرة في المشهد السياسي، بل كان رئيساً منتخباً اغتيل لأنه حمل مشروع بناء الدولة ومكافحة الفساد، وهو النهج الذي يفترض أن يلتزمه كل مسؤول حريص على المصلحة الوطنية".
كذلك رأى "أن عدم ذكر اسم معوض عند الحديث عن مطار القليعات أمر معيب ومخجل، ويطرح تساؤلات عن خلفيات هذا التجاهل، سواء كان ناجماً عن إهمال او عدم انتباه أو لاعتبارات سياسية ضيقة. لذلك، المطلوب من المسؤولين ولاسيما منهم المسؤولين الكبار في الدولة، احترام ذاكرة الشهداء، والاعتراف بحقهم في البقاء جزءاً من تاريخ الوطن، بدلًا من تهميشهم أو تجاوز أسمائهم عمداً او إهمالاً… مع محبتي واحترامي الكاملين للجميع."
يذكر أن الزميل السقال شاركني مع زميلن آخرين في تغطية جلسة الانتخاب كمندوبين عن اذاعة وتلفزيون اهدن، وحصلنا يومها على إذن التغطية من مدير الاعلام انذاك في مجلس النواب عبدالله معوض "على الواقف" امام باب القاعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق