نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من احصاها دخل الجنة.. المغني المانع .. الضار النافع - ايجي سبورت, اليوم الخميس 27 مارس 2025 11:38 مساءً
ايجي سبورت - اسم الله المغني يعني انه يغني من شاء من خلقه ويعطيه من نعمة فهو الكافي لمن شاء من عباده وهو الغني الذي بيده خزائن السماوات والارض والدنيا والاخرة لكن هناك من أغناه الله فبغي وتكبر وطغي علي قومه مثل قارون فخسف الله به وبداره الارض ومن عباد الله اذا أفقره صلح حاله ومنهم اذا اغناه فسد وهناك ايضا من حمد وشكر مثل سيدنا يوسف وسليمان عليهما السلام..وهناك فرق بين اسم الله الغني والمغني فالغني هو الذي يستغني عن الناس لأنه يملك كل شئ فلا يحتاج اليهم والمغني يغني من يشاء ومهما اعطي الله الغني للخلق فهم فقراء بالنسبة للمغني قال تعالي في سورة فاطر "يا أيها الناس انتم الفقراء الي الله والله هو الغني الحميد"، وبانعكاس اسم الله المغني علي الانسان فمن وضع الله الغني في نفسه كفاه قال رسول الله في صحيح البخاري ¢ليس الغني عن كثرة العرض ولكن الغني غني النفس" وفي حديث اخر "ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنه الله".
واسم الله المانع هو الذي يمنع عباده البلاء حفظاً وعناية ويمنعهم العطاء اختباراً وحماية ويمنع عن من شاء من خلقه ما يريد فقد يعطيك الله الرزق الواسع والثراء الفاحش فتأخذك الدنيا غرورا ولأفسدت من حولك من أبنائك فمنع هذا العطاء عنك ليكون حماية لك واصلاح لدينك ودنياك ولذريتك قال تعالي في سورة الشوري "ولو بسط الله الرزق لعبادة لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير" ولكي تتخلق بصفة الله المانع مع الخلق لا تمنعهم حقوقهم وامنعهم شرور نفسك.
اما اسم الله الضار يقترن ويقابل اسمه النافع لتحقيق اسم وصفة الكمال فهو الذي ينفع عباده الصالحين ويضر اعداءه ولا منجي منه الا إليه ولا مؤثر في الكون الا هو سبحانه حسبما يريد ووفق لما تقتضيه حكمته فلا الدواء يشفي بنفسه ولا السم يقتل بنفسه ولا الطعام يشبع بنفسه بل كل ذلك اسباب مسخره وفق ارادته لان النفع والضر والخير والشر بيده وحده قال تعالي في سورة يونس "وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم" فهو القادر علي ان ينفع من يشاء ويضر من يشاء وهناك حكمة وراء كل ضرر أنزله الله بنا وفي كل محنة منحة وحتي الضرر له منفعه فالصبر علي البلاء له أجر والرضا بالقضاء رالقدر له أجر اما الضر في الاخرة هو الضرر الحقيقي ويكون صاحبه مستحقاً له والنفع يكون للمؤمن وتكون الجنة هي مثواه فعلي الانسان ان يعي انه مصير النفع والضر في الاخرة يكون هو المتسبب فيه.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
0 تعليق