نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دعوة الرئيس السيسي لضرورة وجود خطاب ديني وتعليمي وإعلامي واع.. نا - ايجي سبورت, اليوم الجمعة 28 مارس 2025 05:20 مساءً
ايجي سبورت - نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دعوة الرئيس السيسي لضرورة وجود خطاب ديني وتعليمي وإعلامي واع.. نا, اليوم الجمعة 28 مارس 2025 05:01 مساءً
يؤكد د. أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف أن الدعوة الطيبة المباركة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله عز وجل لخطاب دعوي تعليمي إنساني أخلاقي دعوة طيبة مباركة لها أسسها في التشريع الإسلامي فالنبي محمد صلي الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع قال “يا أيها الناس إن دماءكم وأعراضكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة شهركم هذا في بلدكم هذا” وقال أيضا فيها صلي الله عليه وسلم “أيها الناس لا فضل لعربي علي أعجمي ولا لأبيض علي أسود إلا بتقوي الله عز وجل الناس سواسية كأسنان المشط” أيضا قال فيها صلي الله عليه وسلم “استوصوا بالنساء خيرا”.
هذا النموذج لخطبة حجة الوداع فيه الملامح والركائز والأسس والوسائل والمقاصد للخطاب الديني أو الخطاب الإسلامي وحينما نقرأ القرآن الكريم نجد كذلك قول الله عزوجل “ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم علي كثير ممن خلقنا تفضيلا” وقول الله سبحانه وتعالي “واصبر علي ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا”.
قال إن الخطاب الإسلامي سواء في الجانب الدعوي أو التعليمي أو الإعلامي يحتاج إلي تأصيل أمين بواسطة العلماء الراسخين لإبراز القيم الإنسانية فعلي سبيل المثال حفل القرآن الكريم بنداءات “يا أيها الناس” “يا بني آدم” وكلها يخاطب الإنسان الذي كرمه مولانا فذلك من الأمور التي ينبغي التنويه عليها بإبعاد الخطاب العدائي الذي تروجه بعض الجماعات والتنظيمات والفرق مما يصطدم مع أصول السلم والسلام والأمن والأمان.
أشار د. كريمة إلي أن الخطاب الإسلامي المتوازي الذي يدعو إليه الرئيس يتمثل في ثقافة الأزهر الشريف لأن فيه التنوع الفكري والعلوم الشرعية بأسرها.. ليس في الأزهر المنهج الأحادي ولا رفض الآخر ولا عدم قبول الآخر.. فمن هنا أقترح بأن يتم تفعيل المادة الدستورية السابعة في الدستور الثاني بأن الأزهر الشريف وحده هو المختص بالشئون الدينية.. فيا ليت المؤسسات الإسلامية المعتمدة ذات العلاقة تبادر بعقد ورش علمية لإعداد صياغة منهجية تستقرئ الماضي وتتفاعل مع الحاضر وتعد رؤية للمستقبل بأيدي العلماء المعتمدين الراسخين ذوي الخبرة وأن يكون هذا الخطاب مجردا عن أي أهواء ويكون بمثابة الدستور الأخلاقي السلوكي سواء لمؤسساتنا التعليمية بتدرج أو الدعوية أو الحقوقية أو غير ذلك حتي نقدم صحيح الإسلام الذي يعصم دماء وأموال وأعراض الناس والذي يحقق معني استخلاف الإنسان في الأرض والذي يبرهن علي أن التشريع إنما يحقق الأمن والأمان والسلم والسلام.
منظومة أخلاقية
د. دياب فتحي دياب من علماء الأزهر الشريف وخبير التنمية الذاتية يقول إن الأُمم التي تنزع نفسها من المنظومة الأخلاقية لا يكتب لها التقدم. وإن تقدمت قليلا ستنهار. ولا أدلّ علي ذلك من انهيار حضارات سابقة بسبب أخلاقيات أبنائها الفاسدة.. لذا كانت شهادة الله لنبيه وسامًا علي صدرنا نحن بقوله له: “وَإِنَّكَ لَعَلَي خُلُقي عَظِيمي” “القلم: 4”.
يقول الشاعر:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه.. فقوّم النفس بالأخلاق تستقم
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم.. فأقم عليهم مأتماً وعويلاً
فالأمم تضمحل وتندثر إذا ما انعدمت فيها الأخلاق. وضاعت منظومة القيم. فساد فيها الكذب والخداع والغش والفساد. حتي يأتي يوم يتصدر فيه التافهون السفهاء.. ولقد عانت أمتنا ردحا طويلا من الزمن من تبني خطاب الإسفاف واليوم ننادي ونؤكد علي حاجتنا إلي خطاب ديني وتعليمي وإعلامي واع يرسخ القيم الأخلاقية والإنسانية.
أساس بناء الأمم
د. مروة رجب غزال منسق عام الواعظات بوزارة الأوقاف ومدرس الفلسفة الإسلامية بكلية الآداب جامعة العريش تؤكد أن الأخلاق هي أساس بناء الأمم وتقدمها. وهي بمثابة الدعامة التي تضمن تماسك المجتمعات وازدهارها. إذا كانت الأخلاق تنهار. فإن المجتمع بأسره سيغرق في الفوضي والانحدار.
وتتساءل من أين تستمد الأمة أخلاقها؟ الإجابة تكمن في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم. حيث قال في الحديث الشريف: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” كما أن الدين الإسلامي هو دين الأخلاق. وقيل إن الدين كله خلق و من زاد عليك في الخلق فقد زاد عليك في الدين”.
قالت إن انحدار السلوكيات والأخلاق في مجتمعاتنا. لاسيما في مصر والدول العربية. يعد تحديًا حقيقيًا. فقد أصبح بعض ما يعرض في وسائل الإعلام من برامج ومسلسلات ومحتوي علي منصات التواصل الاجتماعي مثل “تيك توك” وغيره يعكس سلوكيات هابطة. مما يشوه الصورة الحقيقية للأخلاق والقيم التي علمنا إياها ديننا الحنيف. وهذا يشكل خطرًا علي شبابنا وأبنائنا الذين يتعرضون لهذه الأنماط السلوكية.
قال الله تعالي في كتابه الكريم: “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَي”. وهذه دعوة صريحة للتمسك بالقيم العليا التي تحسن من سلوك الفرد وتبني مجتمعًا قويًا.. وعندما نريد إعادة المجتمعات إلي مجدها. يجب أن نتمسك بحبل الله المتين ونستعيد الوعي الأخلاقي الذي يعزز الفضيلة بين أفراد المجتمع.
توجه د. مروة رسالة إلي حملة راية الإعلام البذيءوتقول إلي أولئك الذين يرفعون راية الإعلام الذي يركز علي البؤس والسلبيات. الذين يرون في كل زاوية من زوايا مجتمعنا خيبة وألما. ولا يلاحظون الجوانب المشرقة التي بها ترتقي الأمم. أقول لكم: إن لكل مجتمع إيجابياته وسلبياته. ولكن ما يُبني علي السلبيات وحدها لا يقوي. ولا يمكن أن يتقدم.
ألم تعلموا أن الميديا تؤثر بشكل عميق في تشكيل الوعي العام؟ وأن هذا التركيز المستمر علي الجوانب المظلمة من المجتمع يمكن أن يخلق جواً من الإحباط والتشاؤم. ويزرع في النفوس اليأس؟ بينما تتجاهلون النماذج المضيئة التي تظهر فيها الأخلاق الكريمة والتضحية والنضال من أجل تحقيق التغيير الإيجابي.
قال الله تعالي في كتابه الكريم: “وَقُلْ جَاءَ الْحَقُ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا”. وفي هذه الآية دعوة واضحة للتوجه نحو الحق. والابتعاد عن نشر السلبيات التي لا تساهم في بناء الأمل. ينبغي لنا أن نتبني خطاباً إعلامياً يرتكز علي الإيجابية. يعزز من قيم الفضيلة. ويبرز قصص النجاح والتقدم في مجتمعنا.. فحتي في أسوأ الأوقات. يجب أن نبحث عن الخير ونرشد الأجيال القادمة إلي رؤية الجمال في الحياة.
كونوا شركاء في بناء المستقبل. لا في نشر التشاؤم. ومن خلال العمل الجماعي. يمكننا أن نرفع راية الأمل. وأن نوجه مسار المجتمع نحو ما فيه الخير والفائدة للجميع.
حماية الإنسان
الواعظة مها رضوان من واعظات الأوقاف تشير إلي قول الله تعالي “وَمَن أَحسَنُ قَولا مِّمَّن دَعَا إِلَي للَّهِ وَعَمِلَ صَالِحا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسلِمِينَ” مؤكدة أن دعوة فخامة رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسي علي أهمية الخطاب الديني وتجديده إنما هي لحماية الإنسان. فقد أكد أن بناء الإنسان أهم من بناء البنيان.. فالدعوة إلي الله هي إرث ومهمة الأنبياء والمرسلين. وهي جهاد بالكلمة الصادقة وكلمة الحق. والتي تخرج الناس من الظلمات إلي النور. والمتدبر للآية السابقة يوقن أن الله رتب علي الدعوة الحقة العمل الصالح. فكم من كلمة شحنت شعوباً وقبائل لطريق النجاة والنصر. فكلمة “الله أكبر” ألهمت جيشنا المغوار ليحقق نصراً تاريخيا علي جيش وُصِف بأنه جيش لا يُقهر وبها كان النصر المبين.
وكم من كلمة خبيثة أضلت ودمرت أجيالاً وبلادا يقول تعالي “إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُم عَذَابى أَلِيم فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ”.
أكدت الواعظة مها رضوان أن هذا نراه واضحا جليا من إعلام يخترق بيوتنا وأطفالنا وشبابنا لتضل العقول وتهوي الأخلاق ليكون جيلا هشا مفرغا.. نعم إنها حرب بكل ما تحمله الكلمة من معني. ولذا يتسني لنا كواعظات وأئمة حاملي لواء الدعوة أن ندعو ولكن بحكمة وبخطوات مدروسة كما يقول الله تعالي: “قُل هَذِهِ سَبِيلِي أَدعُو إِلَي اللَّهِ عَلَي بَصِيرَةي أَنَا وَمَنِ تَّبَعَنِي؟” ومعني علي بصيرة أي بعلم وليس بشكل عشوائي. ومراعاة لخصائص واحتياجات كل مرحلة. فالشباب الذين هم رأس مال الأمم ووقودها يستحق منا بذل الغالي والنفيس.
تري واعظة الأوقاف أنه علينا كما يخترق الإعلام عقولنا وأخلاقنا وميراثنا الأخلاقي والديني أن نقترب من كل ميدان للشباب هم عماده. مدارس وجامعات. مؤسسات رياضية وترفيهية.. إلخ علينا أن نحتويهم ونحيطهم برعايتنا وجهدنا.. فلا سبيل للوصول إلي بر الأمان إلا بالشباب. ولا سبيل لجيل قادر إلا بإرساء مبادئ الأخلاق. وشحن الهمم لحماية الأوطان. وشغل العقول بكل صالح يفيد البلاد والعباد والإنسانية جمعاء.
فمن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا.. فاللهم مددا من لدنك لنكون أهلاً لما استخلفتنا فيه بحولك وقوتك. واحفظ اللهم شبابنا وبناتنا وخذ بأبديهم إلي طرق النور.
اختراق الثقافة
م. عبير أنور من واعظات الأوقاف تقول إن العالم المعاصر يشهد العديد من المستجدات التي غيرت شكل المجتمعات ففي ظل التطور الإلكتروني أصبحت شبكة الإنترنت هي مرجعية الكثيرين والتي من خلالها نفذ إلينا طوفان من الأفكار المُصدرة والتي لا تتوافق مع قيمنا الدينية والأخلاقية مما يؤدي إلي تغيير أنماط التفكير.. وليس ما يحدث محض صدفة بل هو تخطيط ممنهج لاختراق الثقافة وطمس الهوية واقتلاع الجذور وبالفعل اندمج الأبناء في الثقافات الأخري تاركين خلفهم لغتهم العربية وعاداتهم وتقاليدهم وتلاشي الاهتمام بالتاريخ مما أدي إلي ضعف الهوية بصفة عامة.. وكما نعلم فإن طمس الهوية بمثابة هزيمة نفسية للأمة وانجذاب الجيل الصاعد بالتبعية إلي ثقافات أخري وامتزاجه بها ومن ثم أصبح واجب الوقت التصدي لهذا الاختراق القيمي والعودة إلي الصبغة المصرية الأصيلة ولا يكون ذلك إلا بتضافر كل الجهود فيتوحد الهدف وتتنوع الأدوات.
أشارت م. عبير إلي أن بعض المؤسسات تقوم بدور توعوي للأسرة حتي تنتبه إلي دورها الأهم وهو وقاية النشء منذ البداية من مثل هذا الاختراق والتذويب وتحصينهم منذ نعومة أظفارهم ضد الأفكار المستوردة وتنمية ثقافة الانتقاء لديهم كي يكتسبوا من الثقافات الأخري ما هو مفيد ومتوافق مع قيمنا الدينية والأخلاقية تاركين ما في نفوسهم. وبعض المؤسسات يكون من شأنها بناء المعلم فهو حجر الزاوية في العملية التعليمية نظرا لدوره في تنشئة الطفل وإكسابه المهارات والاتجاهات الإيجابية نحو قيم المجتمع وتعزيز هويته فهو من يتسلم من الأمه رأس مالها البكر فيعده إعدادًا جيدا شاملاً ليخرج لنا مواطناً صالحاً مزداناً بالقيم الدينية والمجتمعية الأصيلة ومحصناً ضد الاختراق والتفكيك الممنهج للهويات.
وكذلك دور الإعلام التقليدي والرقمي والشديد التأثير علي المناخ السائد في المجتمع فمن خلاله تتم التوعية ويتم تعزيز القيم والأخلاق الحميدة والتذكير بالعادات والتقاليد الأصيلة وإحلال الدراما الاجتماعية الآمنة محل العنف والانحرافات والعقوق. فالهوية لا تولد مع الفرد بل تُكتسب بالقدوة ونشر الوعي وبناء الفكر.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : دعوة الرئيس السيسي لضرورة وجود خطاب ديني وتعليمي وإعلامي واع.. نا - ايجي سبورت, اليوم الجمعة 28 مارس 2025 05:20 مساءً
0 تعليق