سامي الجميّل: طرابلس لا يمكن أن تبقى المدينة الأكثر فقراً في لبنان - ايجي سبورت

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سامي الجميّل: طرابلس لا يمكن أن تبقى المدينة الأكثر فقراً في لبنان - ايجي سبورت, اليوم السبت 29 مارس 2025 04:40 مساءً

ايجي سبورت - أشار رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل، إلى أنه "لا يمكن أن تبقى طرابلس المدينة الأكثر فقراً في لبنان، فيما تمتلك كل المقومات الاقتصادية والسياحية والإنمائية التي تخوّلها لعب دور أساسي في نهضة البلاد".

كلام الجميّل جاء خلال زيارة قام بها إلى مدينة طرابلس عقد في خلالها سلسلة من اللقاءات. وزار الجميّل النائب الوزير السابق سمير الجسر في دارته وكان عرض لهموم وشجون طرابلس، ولا سيما بعد الأحداث الأمنية الأخيرة في المدينة إضافة الى الأوضاع العامة.

ومن ثم انتقل الجميّل والوفد المرافق الى دارة النائب فيصل كرامي وكانت مناسبة لتقديم المعايدة بحلول عيد الفطر المبارك والتداول بآخر المستجدات الراهنة ولا سيما في ظل المخاطر المحدقة بالبلاد.

وبعدها، انتقل رئيس الكتائب الى دارة النائب أشرف ريفي حيث جرى البحث في شؤون وطنية واجتماعية وطرابلسية.

وبعد اللقاء، أكد النائب الجميل، أنه يؤمن بغدٍ مشرق وسيعمل من أجله، وأن العلاقة التي تجمعه باللواء ريفي ليست وليدة اللحظة، بل تمتدّ لسنوات من التحديات والوقوف جنباً إلى جنب في مواجهة الصعاب.

وقال: "تشرفنا اليوم بزيارة صديق عزيز، رافقنا في أصعب الأيام، من حقبة الاغتيالات إلى مختلف المحطات المصيرية التي مرّ بها لبنان. وكان اللواء ريفي العين الساهرة التي حمتنا، وأنا شخصياً مدين له بحياتي، بعدما أنقذني من محاولة اغتيال كانت تُحضر لي في العام 2010، حين تبلّغت عبره وعبر الشهيد وسام الحسن بوجود كمين على الطريق، ما دفعني إلى تعديل مساري وتفادي الكارثة". وأضاف: "هذه المحطات عزّزت العلاقة بيننا، لكنّها ليست مجرد علاقة شخصية، بل هي شراكة وطنية قائمة على المبادئ السيادية التي نؤمن بها معاً. ووجودي في طرابلس اليوم ليس فقط بسبب هذه الصداقة، بل لأنني أعتبر طرابلس بيتي، وأشعر بارتباط عميق بأهلها الذين أكنّ لهم كل محبة واحترام".

وقال الجميّل: "رغم كل التحديات، نحن مؤمنون بأن لبنان سيعود من بين أجمل دول العالم. قد نمرّ بمراحل صعبة، لكن الأهم أن نحافظ على وحدتنا وإرادتنا في التغيير، لأن الغد سيكون مشرقاً لجميع اللبنانيين، ولكل الأجيال المقبلة".

أما عن طرابلس، فأشاد الجميّل بصمود المدينة في وجه محاولات تشويه صورتها، قائلاً: "لطالما حاول البعض أن يصوّر طرابلس على غير حقيقتها، لكن هذه المدينة العريقة أثبتت أنها مدينة الانفتاح والتعدّدية والاحترام. وأنا أزداد تعلقاً بها سنة بعد سنة، وأتمنى أن تنعم بالسلام بعيداً عن ذكريات المحاور والعنف والمواجهات التي عانت منها في الماضي".

ودعا الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه طرابلس، معتبرا أن "المطلوب اليوم تكاتف الجميع لإطلاق مشاريع إنمائية حقيقية توفّر فرص عمل وتعيد لطرابلس ألقها، كمدينة مشرقة ومنفتحة على البحر الأبيض المتوسط، بما يخدم مصلحتها ومصلحة لبنان ككل".

بدوره، أكد أشرف ريفي أن "زيارة رئيس الكتائب إلى طرابلس تحمل دلالات إيجابية وتُقدَّر عالياً"، لافتا الى أنها "ليست الزيارة الأولى له، اذ زارها سابقاً بشكل عائلي وعاين بنفسه الترحيب العفوي والطبيعة الطيبة لأهل المدينة، بعيداً عن الحسابات والتوقعات المسبقة".

وأشار ريفي إلى موقف الجميل في آخر جلسة لمجلس النواب، حيث دعا إلى المصارحة والمصالحة الحقيقية، مؤكداً أن الجميع خرجوا من مواجهة سياسية شرسة، لكن الواجب الوطني يفرض الارتقاء فوق الخلافات لبناء وطن يستحقه أبناؤه. وقال: "نحن لا نحاسب أحداً، بل نفتح صدورنا وعقولنا وبيوتنا لكل من يريد الخير لهذا البلد، كما فعلنا عند أزمة النزوح الكبير، وسنواصل النهج ذاته لأننا شركاء في هذا الوطن".

وشدد على أن العودة إلى "الدولة هي الضمانة الحقيقية لحماية الوطن، فلا يمكن أن تولد الدولة إلا من رحم دولة، ولا يُبنى الوطن إلا بالمصارحة والمصالحة، كما دعا الجميّل، وهي دعوة نؤيدها بالكامل".

وقال: "كنا وسنبقى سداً منيعاً لحماية لبنان، مع كتلة نيابية ضمّت 31 نائباً من مختلف التوجهات، من القوات اللبنانية والكتائب والأحرار وكتلة التجدد والمستقلين وتحالف التغيير، لأن هدفنا هو بناء الوطن، وليس تسجيل النقاط السياسية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق