سموحة يعلن عن دفع الدفعة الأخيرة بقيمة 35 مليون لتسوية مستحقات وزارة الإصلاح الزراعي ويحقق إنجازًا هامًا
تُظهر إدارة نادي سموحة الرياضي والاجتماعي بالإسكندرية قوة ومرونة في التعامل مع التحديات المالية، حيث أعادت للأذهان أهمية الشفافية والانضباط المالي في بناء منظومة رياضية ومجتمعية قائمة على الأسس الصحيحة. فبعد جهود مثمرة، أعلن مجلس الإدارة عن إتمام سداد الدفعة الأخيرة من المبلغ المستحق لصالح هيئة الإصلاح الزراعي، وتأتي هذه الخطوة في سياق استراتيجيات واضحة لتعزيز المكانة المالية للنادي وضمان استدامته. إن هذه الإنجازات تؤكد أن الإدارة تتجه بثبات نحو وضع مالي مستقر، يضمن تقديم خدمات وأنشطة متميزة للأعضاء، ويعكس التزام النادي بكل مسؤولياته نحو الجهات الدائنة والمجتمع.}
الالتزامات المالية للنادي تحت السيطرة وتعكس جدية الإدارة في إدارة الديون
في إطار استراتيجيته لإدارة الديون، تمكن مجلس إدارة نادي سموحة من سداد مبلغ إجمالي يصل إلى 110 ملايين جنيه من مستحقات هيئة الإصلاح الزراعي، وذلك خلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز الثمانية أشهر، مما يعكس جديته في معالجة الوضع المالي، وحرصه على استقرار النادي المالي، والعمل بشكل منهجي ومدروس لإعادة ترتيب الأمور المالية، بما يضمن الحفاظ على استمرارية الأنشطة والخدمات المقدمة للأعضاء. هذا الإدراك بأهمية إدارة الديون يجعل النادي مثالاً يُحتذى في التوازن بين الالتزامات المالية والاستثمار في الأنشطة الرياضية والاجتماعية.
خطة مالية شاملة للتطوير المستدام
يؤكد مجلس الإدارة أن سداد الالتزامات المالية الحالية جزء من خطة أكثر شمولية تهدف إلى معالجة جميع المستحقات المالية المتبقية، والعمل على تنظيم الأولويات بما يتناسب مع الموارد المتاحة، مع التركيز على تحسين وتطوير البنية التحتية والخدمات المقدمة للأعضاء، مثل تطوير الملاعب، وتحسين الخدمات الاجتماعية، الأمر الذي يساهم في تعزيز استقرار النادي المالي، وتهيئته لمستقبل مزدهر يتوافق مع رغبات ومصالح الأعضاء والمجتمع المحلي.
استراتيجية ترشيد النفقات وتحسين إدارة الموارد
وفي إطار السياسة المالية المدروسة، يركز مجلس إدارة النادي برئاسة الدكتور محمد بلال ورامي فتح الله على حسن إدارة الموارد، وترشيد النفقات، حيث يتم ترتيب الأولويات المالية بشكل دقيق لضمان الوفاء بالتزامات النادي المالية المستحقة، مع مواصلة تقديم أنشطة وخدمات رياضية واجتماعية ذات جودة عالية، مما يحقق توازناً بين الإنفاق والنمو المالي، ويعزز القدرة على مواجهة التحديات المالية المستقبلية بطريقة فعالة ومستدامة.
مبادرة دمج النباشين ضمن منظومة النظافة بالإسكندرية
على جانب آخر، أطلقت محافظة الإسكندرية مبادرة مهمة لدمج جامعي المخلفات غير الرسميين الذين تم ضبطهم خلال الحملات، ضمن منظومة المشاركة المجتمعية، وذلك بهدف المساهمة في تحسين منظومة النظافة، والحفاظ على البيئة، وتطوير مستوى الخدمات البيئية في المدينة، حيث يُعد هذا النهج خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون بين الجهات المعنية، وتفعيل دور المجتمع المحلي في إدارة النفايات، الأمر الذي يخفف من ظاهرة النبش، ويُسهم في بيئة نظيفة وتعزيز جودة الحياة للمواطنين.
