«بين الدبلوماسية والتهديد الخفي».. تفاصيل رسالة سرية من ترامب إلى المرشد الإيراني - ايجي سبورت

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«بين الدبلوماسية والتهديد الخفي».. تفاصيل رسالة سرية من ترامب إلى المرشد الإيراني - ايجي سبورت, اليوم السبت 29 مارس 2025 01:03 مساءً

ايجي سبورت - بين التهديد ولغة الدبلوماسية، كشف مصدر إيراني تفاصيل الرسالة التي أرسلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المرشد الإيراني على خامنئي، والتي حملت في طياتها انفتاح الإدارة الأمريكية على الحوار مع طهران، إلا أنها حذرت في ذات الوقت من رفض اقتتاص هذه الفرصة الذهبية والتي قد تكون بداية صفحة جديدة في تاريخ العلاقات بين البلدين منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979. 

ترامب: نهدف فتح صفحة جديدة في علاقاتنا بعيدا عن عقود من النزاعات وسوء الفهم.

ونشر مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صدقيان رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر منصة إكس والتي جاءت كالآتي: 

"سماحة آية الله خامنئي، مع كامل الاحترام لمكانة قيادتكم وللشعب الإيراني، أتوجه إليكم بهذه الرسالة بهدف فتح صفحة جديدة في علاقاتنا، بعيدا عن عقود من النزاعات وسوء الفهم.

لقد حان الوقت لتجاوز العداء والسعي نحو التعاون والاحترام المتبادل. أمامنا اليوم فرصة تاريخية ينبغي اغتنامها.

تحت قيادتي، أمريكا مستعدة لاتخاذ خطوة كبيرة نحو السلام وخفض التوتر. يمكننا معًا رفع العقوبات، وتعزيز الاقتصاد الإيراني، وفتح أبواب التعاون بين بلدينا".

ترامب: أحذركم إذا رفضتم هذه الفرصة واستمر النظام الإيراني في التصعيد

مضيفًا:"لكنني أحذركم إذا رفضتم هذه الفرصة، واستمر النظام الإيراني في التصعيد، فسيكون ردنا حاسما وسريعا. السلام ليس علامة ضعف، بل هو خيار الأقوياء. الشعب الإيراني شعب عظيم يستحق مستقبلا أفضل، بعيدا عن العزلة والمعاناة الاقتصادية".

واختتم قائلاً:"إذا كنتم مستعدين للتفاوض، فنحن كذلك. ولكن إن تجاهلتم مطالب المجتمع الدولي، فسيسجل التاريخ أنكم أضعتم فرصة ثمينة".

ويوم الخميس، أعلنت إيران، أنها ردت على رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب حث فيها على إجراء مفاوضات مباشرة مع الحكومة في طهران بشأن اتفاق للحد من البرنامج النووي المتقدم للبلاد.

ويبدو أن إيران اتخذت موقفا وسطا، فلم ترفض المفاوضات مع الولايات المتحدة ولم تقبل المحادثات وجها لوجه مع ترامب.

وأعلنت إيران أنها قدّمت ردّها المكتوب إلى ترامب عبر عُمان يوم الأربعاء. وصرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأنّ طهران قدّمت رؤية شاملة حول القضايا التي أثارها ترامب والوضع العام في الشرق الأوسط،

قال عراقجي يوم الخميس: "سياستنا هي عدم التفاوض المباشر في ظل سياسة الضغط الأقصى والتهديدات بضربات عسكرية. لكن المفاوضات غير المباشرة ممكنة كما جرت في الماضي".

مهلة شهرين للتفاوض 

وقال مسؤول إيراني طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول له بالتحدث علناً إن ترامب حدد مهلة شهرين لإيران للتفاوض. 

ومنذ انتخاب ترامب، ناقش المسؤولون والمحللون في إيران هذا الموضوع علناً، حيث اعترض فصيل متشدد محافظ بشدة على المحادثات أو التنازلات، بينما زعم فصيل معتدل وإصلاحي أن المفاوضات ضرورية لرفع العقوبات.

وقال خامنئي، الذي يملك الكلمة الأخيرة في جميع المسائل الرئيسية للدولة، إنه لا يعتقد أن إيران سوف تستفيد من المحادثات .

وقد نأى الرئيس مسعود بزشكيان، المعتدل، بنفسه عن هذا الرأي، حيث قال للبرلمان هذا الشهر إنه يفضل المفاوضات ولكنه سوف يتبع توجيهات السيد خامنئي.

وإذا فشلت المحادثات بشأن التوصل إلى اتفاق للحد من البرنامج النووي الإيراني، اقترحت إسرائيل والولايات المتحدة إمكانية شن ضربات مستهدفة على المنشأتين النوويتين الرئيسيتين تحت الأرض في إيران، نطنز وفوردو.

لكن هذا يُنذر بإشعال حرب إقليمية أوسع نطاقًا، إذ حذّرت إيران من أنها سترد على أي هجمات على أراضيها. وأي هجمات قد تُزعزع استقرار الشرق الأوسط، مع لجوء طهران إلى شبكتها من الميليشيات التابعة لها، الضعيفة وإن كانت لا تزال نشطة، مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، لكن الغرب وإسرائيل يشعران بالقلق من أن طهران تخطط سراً لنهج أسرع وأكثر بدائية لبناء سلاح نووي.

وفي عام 2018، انسحب  ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران، وفرض عقوبات اقتصادية صارمة. دفعت هذه الخطوات إيران إلى التخلي عن التزاماتها بموجب الاتفاق، وزيادة تخصيب اليورانيوم من حد أقصى قدره 3.5% إلى 60% حاليًا.

ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في أحدث تقرير لها أن إيران خزّنت ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع عدة قنابل. إلا أن الوكالة أكدت أنها لم تعثر على أي دليل على أن إيران تستغل برنامجها لأغراض عسكرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق