مقتدى الصدر يعلن مقاطعة الانتخابات العراقية المقبلة ويصفها بـ العرجاء - ايجي سبورت

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مقتدى الصدر يعلن مقاطعة الانتخابات العراقية المقبلة ويصفها بـ العرجاء - ايجي سبورت, اليوم الجمعة 28 مارس 2025 12:45 مساءً

ايجي سبورت - أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، مساء الخميس، مقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة في العراق، مؤكدًا أن العملية الانتخابية الحالية "عرجاء، فاسدة، طائفية"، ولا تمثّل إرادة الشعب العراقي.

تصريحات الصدر جاءت في رد على سؤال تلقّاه من أحد أتباعه حول موقف "التيار الوطني الشيعي" من المشاركة في الانتخابات، ليأتي الرد صادمًا، كما وصفه مراقبون، خاصة مع تزايد الحديث عن احتمالات عودة الصدريين إلى البرلمان بعد انسحابهم السابق.

وقال الصدر في رده الصريح:

"الحمد لله الذي نجّانا من القوم الفاسدين، فإن الله لا يحب الفساد. ولن أشارك في عملية انتخابية عرجاء لا هم لها إلا المصالح والطائفية والعرقية والحزبية".

لن أشارك.. ولن أسمح لأتباعي بالترشح أو التصويت

في لهجة حاسمة، أعلن الصدر أنه يُحرّم على أتباعه المشاركة في الانتخابات، سواء بالترشح أو التصويت، معتبراً أن المشاركة في ظل هذا المناخ السياسي تُعد "إعانة على الإثم".
 

وأضاف:

"ما دامت العملية الانتخابية تسير وفق آليات فاسدة، فإن المشاركة بها تساهم في استمرار الخراب السياسي وتجاهل الشعب".

وأكد الصدر أنه لا يزال يعوّل على التزام جماهيره، مضيفًا:

"سنبقى نحب العراق ونفديه بالأرواح، ولن نقصر في الدفاع عنه، لكن بعيدًا عن هذه الانتخابات المشوهة".

 تحذير من زج العراق في محارق لا ناقة له فيها

أطلق زعيم التيار الصدري تحذيرًا صريحًا من الاستمرار في ربط العراق بصراعات خارجية وإقحامه في محاور إقليمية، مؤكدًا أن العراق "زُجّ في محارق لا علاقة له بها"، ما أدى إلى تفاقم المعاناة الشعبية وانهيار الثقة بالمؤسسات.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تمثل تحولًا كبيرًا في لهجة الصدر، وتأكيدًا على خيبة أمل واضحة من مسار العملية السياسية، التي لطالما وصفها بـ"الفاشلة".

الصدر والعملية السياسية... علاقة متوترة لا تنتهي

لطالما لعب مقتدى الصدر دورًا محوريًا في تشكيل الحكومات العراقية بعد 2003، حيث يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة في الجنوب والوسط، ومؤسسات منظمة تشمل ميليشيات وسياسيين وكتل برلمانية.

لكن الصدر انسحب من البرلمان والحياة السياسية أكثر من مرة، ثم عاد بمواقف مفاجئة، ما جعله "بيضة القبان" في السياسة العراقية".

ورغم انسحابه من الانتخابات، فإن تأثيره على المشهد السياسي يبقى قويًا وفاعلًا، خصوصًا إذا ما قاد تياره أي حراك شعبي واسع في الفترة المقبلة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق